هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتدي المشاركات إذا كنت مسجل معنا قم بتسجيل الدخول او. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

 
 عدد الضغطات  : 1455
 
 عدد الضغطات  : 1513  
 عدد الضغطات  : 1730


العودة   منتدي المشاركات > المنتدي العام

> قسم مشاركات أئمة المساجد ورجال الدين

إدارة المنتدي ترحب بكم
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  { للتذكير : لا تخالف القوانين لكي لا تتعرض للعقوبة }1  
قديم 09-09-2012, 04:40 PM
adnanzwain adnanzwain غير متواجد حالياً
عضو جديد







إحصائية الترشيح

مستوى التقييم : 10
adnanzwain is on a distinguished road

افتراضي مناظرة الحروري والباقر

مناظرة الحروري والباقر
قال الحروري: إن في أبي بكر أربع خصال استحق بها الامامة،
قال الباقر عليه السلام: ما هن ؟ قال: فانه أول الصديقين
ولا نعرفه حتى يقال: الصديق، والثانية: صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله في
الغار، والثالثة: المتولي أمر الصلاة، والرابعة: ضجيعه في قبره. قال أبو جعفر عليه
السلام: أخبرني عن هذه الخصال هن لصاحبك بان بها من الناس أجمعين ؟ قال: نعم. قال
أبو جعفر عليه السلام: ويحك هذه الخصال تظن أنهن مناقب لصاحبك وهي مثالب له،
أما قوله: كان صديقا، فاسألوه من سماه بهذا الاسم، قال الحروري: الله ورسوله، قال
أبو جعفر عليه السلام: اسأل الفقهاء هل أجمعوا على هذا من رواياتهم أن أبا بكر أول
من آمن برسول الله ؟ قالت الجماعة: اللهم لا، وقد روينا أن ذلك علي بن أبي طالب.
قال الحروري: أو ليس قد زعمتم أن علي بن أبي طالب لم يشرك بالله في وقت من الاوقات
؟ فان كان ما رويتم حقا فأحرى أن يستحق هذا الاسم، قالت الجماعة: أجل، قال أبو جعفر
عليه السلام: يا حروري إن كان سمي صاحبك صديقا بهذه الخصلة فقد استحقها غيره قبله،
فيكون المخصوص بهذا الاسم دون أبي بكر إذ كان أول المؤمنين من جاء بالصدق وهو رسول الله صلى الله عليه وآله، وكان علي عليه السلام هو المصدق. فانقطع الحروري. قال أبو جعفر عليه السلام: وأما ما ذكرت أنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله في الغار فذلك رذيلة لا فضيلة من وجوه: الاول
أنا لا نجد له في الاية مدحا أكثر من خروجه معه وصحبته له وقد أخبر الله في كتابه
أن الصحبة قد يكون للكافر مع المؤمن حيث يقول: (قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت)
وقوله: (أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة) ولا مدح له
في صحبته إذ لم يدفع عنه ضيما ولم يحارب عنه عدوا. الثاني قوله تعالى: (لا تحزن إن
الله معنا ) وذلك يدل على قلقه وضرعه و قلة صبره وخوفه على نفسه وعدم وثوقه بما
وعده الله ورسوله من السلامة والظفر ولم يرض بمساواته للنبي صلى الله عليه وآله حتى
نهاه عن حاله. ثم إني أسألك عن حزنه هل كان رضا لله تعالى أو سخطا له ؟ فان قلت:
إنه رضا لله تعالى خصمت لان النبي صلى الله عليه وآله لا ينهى عن شئ لله فيه رضا،
وإن قلت: إنه سخط فما فضل من نهاه رسول الله صلى الله عليه وآله عن سخط الله ؟ وذلك
أنه إن كان أصاب في حزنه فقد أخطأ من نهاه، وحاشا النبي صلى الله عليه وآله أن يكون
قد أخطأ، فلم يبق إلا أن حزنه كان خطأ، فنهاه رسول الله صلى الله عليه وآله عن
خطائه. الثالث قوله تعالى: (إن الله معنا) تعريف لجاهل لم يعرف حقيقة ما يهم فيه
، ولو لم يعرف النبي صلى الله عليه وآله فساد اعتقاده لم يحسن منه القول: (إن
الله معنا) وأيضا فان الله تعالى مع الخلق كلهم حيث خلقهم ورزقهم وهم في علمه كما
قال الله تعالىما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم) (1) فلا فضل لصاحبك في هذا الوجه.
والرابع قوله تعالى: (فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها)
فيمن نزلت ؟ قال: على رسول الله، قال له أبو جعفر عليه السلام: فهل شاركه أبو
بكر في السكينة ؟ قال الحروري: نعم، قال له أبو جعفر عليه السلام: كذبت لانه لو كان
شريكا فيها لقال تعالى: (عليهما) فلما قال: (عليه) دل على اختصاصها بالنبي صلى الله
عليه وآله لما خصه بالتأييد بالملائكة، لان التأييد بالملائكة لا يكون لغير النبي
صلى الله عليه وآله بالاجماع ولو كان أبو بكر ممن يستحق المشاركة هنا لاشركه الله
فيها كما أشرك فيها المؤمنين يوم حنين حيث يقول: (ثم وليتم مدبرين * ثم أنزل الله
سكينته على رسوله وعلى المؤمنين ) ممن يستحق المشاركة لانه لم يصبر مع النبي صلى
الله عليه وآله غير تسعة نفر: علي عليه السلام وستة من بني هاشم وأبو دجانة
الانصاري وأيمن بن أم أيمن، فبان بهذا أن أبا بكر لم يكن من المؤمنين، ولو كان
مؤمنا لاشركه مع النبي صلى الله عليه وآله في السكينة هنا، كما أشرك فيها المؤمنين
يوم حنين.
فقال الحروري: قوما فقد أخرجه من الايمان. فقال أبو جعفر عليه
السلام: ما أنا قلته وإنما قاله الله تعالى في محكم كتابه. قالت الجماعة: خصمت يا
حروري. قال أبو جعفر عليه السلام: وأما قولك في الصلاة بالناس فان أبا بكر قد خرج
تحت يد اسامة بن زيد بأمر رسول الله صلى الله عليه وآله باجماع الامة، وكان اسامة
قد عسكر على أميال من المدينة فكيف يتقدر أن يأمر رسول الله صلى الله عليه وآله
رجلا قد أخرجه تحت يد اسامة وجعل اسامة أميرا عليه أن يصلي بالناس بالمدينة، ولم يأمر النبي صلى الله
عليه وآله برد ذلك الجيش، بل كان يقول: (نفذوا جيش اسامة لعن الله من تأخر عنه). ثم
أنتم تقولون: إن أبا بكر لما تقدم بالناس وكبر وسمع رسول الله صلى الله عليه وآله
التكبير خرج مسرعا يتهادى بين علي والفضل بن العباس وهو معصب الرأس و رجلاه
يخطان الارض من الضعف قبل أن يركع بهم أبو بكر حتى جاء رسول الله صلى الله عليه
وآله ونحاه عن المحراب، فلو كان النبي أمره بالصلاة لم يخرج إليه مسرعا على ضعفه
ذلك، أن لا يتم له ركوع ولا سجود، فيكون ذلك حجة له، فدل على أنه لم يكن أمره.
والحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وآله في حال مرضه كان إذا حضر وقت
الصلاة أتاه بلال فيقول: الصلاة يا رسول الله، فان قدر على الصلاة بنفسه تحامل وخرج
وإلا أمر عليا عليه السلام يصلي بالناس.
قال أبو جعفر عليه السلام: الرابعة زعمت أنه ضجيعه في قبره. قال: نعم. قال أبو جعفر عليه السلام: وأين قبر رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال الحروري: في بيته. قال أبو جعفر: أو ليس قال الله تعالى: (يا
أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم) فهل استأذنه في ذلك ؟
قال الحروري: نعم. قال أبو جعفر عليه السلام: كذبت، لان رسول الله صلى الله عليه
وآله سد بابه عن المسجد وباب صاحبه عمر، فقال عمر: يا رسول الله اترك لي كوة أنظرك
منها، قال له: (ولا مثل قلامة ظفر) فأخرجهما وسد أبوابهما، فأقم البينة على أنه أذن
لهما في ذلك. فقال أبو جعفر عليه السلام: بأي وحي وبأي نص ؟ قال: بما لا يدفع
بميراث ابنتيهما.
قال أبو جعفر عليه السلام: أصبت أصبت يا حروري استحقا بذلك تسعا من ثمن، وهو جزء من
اثنين وسبعين جزءا لان رسول الله صلى الله عليه وآله مات عن ابنته فاطمة عليها
السلام وعن تسع نسوة وأنتم رويتم أن الانبياء لا تورث. فانقطع الحروري.
adnan_zwain@yahoo.com








رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مناظرة, والباقر, الحروري


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:30 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.